الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

354

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

بالحر والبرد ففي حديث الهجرة أن الشمس أصابته وظلله أبو بكر وفي الصحيح أيضا أنه كان بالجعرانة وعليه ترس قد أظل به وروى ابن منده والبيهقي مرفوعا لا نصبر على حر ولا برد وخرج أحمد بسند جيد أنه صلى الله عليه وسلم وضع يده في طعام حار فاحترقت أصابعه الشريفة فقال حس وحس بفتح الحاء المهملة وكسر السين بلا تنوين كلمة تقال عند الألم من نحو إحراق كحز قاله الحلواني في مولده الكبير . ( ز قلت ) ( باب فيمن كان يضرب قبته عليه السلام ) يؤخذ من الترجمة السابقة أن أبا رافع كان يتولى ذلك . ( ز قلت ) ( باب فيمن يكتنف الإمام إذا أراد الدخول إلى الحضرة ) في الصحيح عن أنس في قصة سقوط المصطفى عن راحلته هو وصفية وفيه فركب واكتنفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن غازي في حاشيته نقلا عن المهلب فيه اكتناف الإمام عند دخول المدن وتلقي الناس وفي ترجمة الورد بن خالد بن حذيفة من طبقات ابن سعد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان على ميمنته يوم الفتح ( باب في الأمين على الحرم ) ( في ذكر أمين رسول الله صلى الله عليه وسلم على حرمه ) في الاستيعاب كان عبد الرحمان بن عوف أمين رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه وفي البهجة لابن هشام وفي سنة 23 من الهجرة حج عمر واستأذنه نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الحج فأذن لهن فخرجوا في الهوادج عليهن الطيالسة وكان أمامهن عبد الرحمان بن عوف ووراءهن عثمان بن